منتديات jojo

نقاشات:حوارات:أراء:صور:ألعاب:افلام:مسلسلات:والمزيد بلداخل....أنها منتديات سوريا jojoالحرة

المواضيع الأخيرة

» موقع تعارف
الثلاثاء يوليو 17, 2012 10:11 am من طرف الايهام اليماني

» نبوءات من كتاب الجفر عن المستقبل
الجمعة مايو 04, 2012 7:10 pm من طرف bilalo25

» في ذكرى مولد خير الأنام
السبت فبراير 12, 2011 9:33 pm من طرف sms-oman

» جدار اللغة
السبت فبراير 12, 2011 2:59 am من طرف sms-oman

» لغز دافنشي المرعب
السبت أكتوبر 09, 2010 12:51 am من طرف Admin

» فلسفة حمار
الخميس سبتمبر 02, 2010 10:05 am من طرف Admin

» رسائل روعة بلغتين أنكليزية والعربية
الأحد أغسطس 08, 2010 12:29 pm من طرف Admin

» مشترك جديد فهل من مرحب
السبت يونيو 26, 2010 2:18 pm من طرف Admin

» عصارة تجارب الآخرين
السبت يونيو 12, 2010 7:37 am من طرف sms-oman

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    جدار اللغة

    شاطر

    sms-oman

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 11/06/2010

    جدار اللغة

    مُساهمة من طرف sms-oman في السبت فبراير 12, 2011 2:59 am


    جدار اللغة


    إعداد: م. باسل الجندي

    لا شك في أن اللغة تعدّ عامل الاتصال الأساسي في منظمات الأعمال بالإضافة إلى عوامل أخرى, ومنها التقارير المكتوبة، والوثائق، والبريد الإلكتروني ولغة المحادثة..إلخ, وتؤدي اللغة دوراً حاسماً في تطور العمل المؤسسي لأنها العامل الأساسي في الاتصال بين أفراد فريق العمل، وتتأتى أهميتها من أن أكثر المعلومات والمعارف ضمن منظمات الأعمال تنتقل بالشكل الشفهي المحكي الذي تشكل اللغة أداته الرئيسية..



    ويختلف تأثير اللغة من منظمة إلى أخرى, وذلك وفقاً لنوع منظمة الأعمال, فيما إذا كانت متعددة الجنسيات أو وطنية، أو فيما إذا كانت منظمة تعتمد التوثيق أم لا في أعمالها.



    المنظمات المتعددة الجنسيات
    تبرز مشكلة اللغة عادة في المنظمات المتعددة الجنسيات، أو التي تضم أكثر من ثقافة للعاملين فيها, وسنحاول بادئ ذي بَدءٍ رصد أشكال اللغة المستخدمة وتأثير كل منها في منظمة الأعمال, وكيفية التخفيف من عبء التنوع اللغوي الثقافي, بحيث يغدو هذا التنوع مصدر قوة لمنظمة الأعمال وليس دليل ضعف.
    إن اللغة هي حامل الثقافة، ومن ثم فإن اللغة المحكية ضمن البيئة التي تضم منظمة الأعمال تحمل بشكل أو بآخر سمات الثقافة السائدة في محيط منظمة الأعمال التي يكون لها تأثير مباشر في سلوكيات التواصل والاتصال بين أفراد منظمة الأعمال، وذلك من حيث درجة إتقان هذه اللغة أو استيعاب الثقافة التي تنطوي عليها هذه اللغة.
    تسود منظمات الأعمال المتعددة الثقافات لغة عالمية هي لغة الأعمال، وهي اللغة الإنكليزية كلغة عالمية تعبر القارات والثقافات، وتصبح هذه اللغة لغة رسمية معتمدة لمنظمة الأعمال، بصرْف النظر عن اللغة المحلية المحكية السائدة, وتبرز هنا مشكلة ذات بُعدين:
    البعد الأول
    هو تأثير درجة إتقان اللغة الإنكليزية في أداء منظمات الأعمال وفي الاتصال بين أفرادها, وهنا تجب الإشارة إلى أن هذا التأثير يعتمد -إلى درجة كبيرة- على موقع الفرد ضمن منظمة الأعمال, فتجد أنه في المستويات التشغيلية يكون مستوى إتقان اللغة الإنكليزية متدنياً, بحيث تبرز بشدة مشاكل التواصل، أما على المستويات الوظيفية العليا فتكون هذه المشكلة غير ظاهرة على مستوى التواصل، وتكون مركزة بشكل أكبر على مستوى المفاهيم.
    البعد الثاني
    وهو درجة إتقان اللغة المحلية ذلك أن الأفراد في المستويات الدُّنيا قد لا يجيدون غير لغة بلدهم الأم, وهنا نجد أن معظمهم يمتلك أسلوب تواصل هو مزيج -أو خلطة- من مفردات لغوية معدلة من الإنكليزية واللغة السائدة واللغة الأم، ولعل المثال الأبرز على ذلك هو العاملون في شركات الخليج العربي, حيث نجد مزيجاً مثيراً من اللغة العربية المكسَّرة والإنكليزية واللغات الآسيوية, ومن قبيل الطُّرفة أن أحد المهندسين من دولة عربية أخرى قد انضم إلى شركة في الخليج ولم يكن لسوء حظه قد تعرف بعد إلى هذه الخلطة اللغوية، اشتكى منه العمال بأنه لا يتقن اللغة العربية وهم يعنون اللغة الهجينة وليس اللغة الفصحى، وهذا أمر اضطر المهندس المذكور أن يتدرب على تلك اللغة الهجينة ليتمكن من كسب ود العمال والتواصل بهم.




    التنوع اللغوي ومجتمعات المعرفة
    السؤال عن مستقبل اللغات في مجتمعات المعرفة, التنوع اللغوي مهدد -فعلى الأقل- نصف ستة آلاف لغة محكية حالياً في العالم من المحتمل أن تموت مع نهاية القرن الحادي والعشرين.
    ووفقاً لبعض علماء اللغة، فإن ظاهرة انقراض اللغة تحدث حتى بمعدل أكبر، مع ما أعلن أخيراً من اختفاء 90 إلى 95 بالمائة من اللغات, ومشكلة اختفاء اللغات من الممكن أن تكون بالغة الحدة في مجتمعات المعرفة المنبثقة، بالنظر إلى الثورة التكنولوجية الجديدة التي تبدو للوهلة الأولى أنها تسرع ظاهرة تآكل اللغة.
    فلماذا نحافظ على التنوع اللغوي في منظمات المعرفة؟
    إن كون منظمات المعرفة هي منظمات تدعم مشاركة المعرفة، وقيم التبادل وأخلاق النقاش، تسعى إلى المحافظة على هذا النسيج المتنوع وخصوصاً أن اللغات الأهلية تستمر في كونها الوسيطة الرئيسية للتعبير عن الإلهام، وهذا الإلهام هو القوة المحركة التي تبحث عنها منظمات الأعمال في مجتمعات المعرفة بغية تحقيق ميزة تنافسية.
    فأياً كانت اللغة المستخدمة الإنكليزية أو الفرنسية أو غيرها كلغة أعمال أو اقتصاد يجب أن نولي لغة البيئة المحيطة بمنظمة الأعمال أهمية بالغة, وأن نسعى إلى المحافظة على التنوع اللغوي الثقافي وتسخيره لخدمة أهداف المؤسسة ومنع حدوث التضارب الثقافي أو اللغوي الذي يعيق تطور المؤسسة.




    التنوع اللغوي الثقافي.. السلبيات والإيجابيات
    تميل منظمات الأعمال إلى جعل التشارك بالمعرفة الصفة الأساسية في اقتصادياتها بغية تحقيق ميزة تنافسية وتمكين اللغة السائدة في منظمة الأعمال من نقل المعارف والتشارك فيها, وكذلك تسعى منظمات الأعمال بغية التشجيع على المشاركة إلى تقوية الروابط والأنشطة الاجتماعية بين أفرادها, فقد وجدت دراسات عديدة أن أكثر نسب مشاركة المعرفة تتم في المحادثات الجانبية في الأروقة والردهات أو أماكن التسلية, وعلى برادات الماء في الشركات, حيث يكون هناك فاصل من الوقت يمكّن الموظفين من تبادل الأحاديث بخصوص العمل ومشاكله وتبادل الخبرات والحلول.
    إن الاختلاف الثقافي الذي تعدّ اللغة حامله كما أسلفتُ، قد يشكل عائقاً وجداراً في التواصل ضمن منظمة الأعمال, ويصبح كل قسم إداري منها يتحدث لغةً لا يفهمها الآخر ليعيق سير المؤسسة ونموها، فقد تنشأ صراعات واحتكاكات داخلية في المؤسسة أساسها عدم فهم الآخر, وعدم القدرة على الانسجام السريع مع قوانين المؤسسة التي لا تزال تنقل بشكل أوامر وتعليمات شفهية في معظمها, بالرغم من أن الميل المتسارع لاستخدام تكنولوجيا المعلومات يخفف من هذه الظاهرة، وتندرج معظم المشاكل في أشكال تصرفات اجتماعية تأخذ أحياناً مظهر الصدام, وأحياناً أخرى تأخذ شكل الانطواء وعدم الفاعلية المؤسسية, والميل نحو عدم مشاركة المعرفة نظراً إلى ضعف القدرة على إيصال المعلومة أو خشية سوء الفهم.. وفي كلا الحالين تكون النتيجة سلبية على أداء المؤسسة التي تخسر جزءاً من معارفها, حيث تظل حبيسة الأشخاص غير القادرين على نقلها أو نشرها.
    إذا كان كل قسم إداري يتحدث لغته التقنية أو الإدارية الخاصة, وله مصطلحات معينة لا يفهمها سوى الموظفين في هذا القسم، كأن نقول إن العاملين في قسم المحاسبة لا يعرفون غير التحدث بلغة الأرقام وإن الزبون بالنسبة إليهم هو مجرد رقم حساب، بينما العاملون في قسم العلاقات العامة يستخدمون مصطلحات أخرى للتعريف بالزبون تهم الناحية الشخصية وعلاقاته بالمؤسسة، في هذه الحال يجب أن يكون هناك تعميم للمصطلحات, ولا أعني توحيدها في مصطلح واحد بل إيجاد لغة مشتركة مبنية على المعرفة الموجودة والمبيتة في منظمة الأعمال, بحيث يكون لكل شيء مفهوم واحد وإن كان بمصطلحات مختلفة, فإذا قلت (عميل) أو (زبون) أستطيع أن أفهم بفضل اللغة المشتركة أننا نعني الشيء نفسه.
    إن التوصل إلى لغة مشتركة يعدّ عاملاً حاسماً في تطور منظمة الأعمال, ومنع أن تكون اللغة جداراً في التواصل في المنظمات التي توجد فيها أكثر من ثقافة، بحيث تشكل أرضية مشتركة بين مختلف العاملين بصرف النظر عن مرجعيتهم الثقافية، في سبيل تكوين معارف منظمية والبناء عليها لتسهيل عمل منظمة الأعمال وتطويرها.



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 7:39 am